هذه اللقطات التي التُقطت بعين السائق من قمرة قيادة الحافلة على ممرات تيزي نتلغمت (الطريق الوطنية RN 13 بين ميدلت والريش) ليست مجرد فيديو، بل هي شهادة حية على حجم التحدي والمخاطر التي كان يواجهها السائقون والمسافرون يوميًا على هذا المقطع الحيوي قبل مشروع الإصلاح الأخير.
المنظر الجبلي لأطلس المتوسط مُذهل بحق، ولكنه يتلاشى أمام ضيق الممرات والاهتراء الواضح للطريق، مما يفسر سبب إطلاق لقب "طريق الموت" عليه. إنه يبرز بوضوح المهارة الفائقة والشجاعة التي كان يتحلى بها سائق الحافلة ليقود مركبة ضخمة في مثل هذه الظروف القاسية.
هذا الفيديو يُعزز قيمة وأهمية مشاريع الإصلاح الكبرى التي تمت في المنطقة، والتي نأمل أن تكون قد خففت من معاناة السائقين وساهمت في ضمان سلامة عابري السبيل.
سؤال للنقاش: هل عبرتم تيزي نتلغمت قبل الإصلاحات؟ شاركونا انطباعاتكم حول الفرق الذي لمستموه بعد التحديثات!
0 تعليقات